أيمن بدرة يكتب : منتخبنا غير بتألق زيكو وشوبير

0 12

 

 

 

لا أكون في صفوف الذين يتسابقون لوضع لاعبين صغار السن او حديثي العهد بالمنتخب على مقاعد ملوك النجومية ولا من الذين يخلعون عليهم ألقاب في بداية خطواتهم.. ولكن احقاقاً للحق هناك لاعب يبدو أنه سيكون ظاهرة كروية مصرية لو استمر على طريق الالتزام ونظر إلى الأمام ولم يركن إلى أنه صاحب هدف مصر في مرمى البرازيل

 

 

مصطفى زيكو هذا الشاب الذي كان قبل أعوام قليلة لاعب في شبين ها هو اليوم يهز شباك المنتخب البرازيلي ومن قبله الروسي في مباراتين فقط لعبهما منذ اختاره حسام حسن للقائمة الدولية.

 

وليكون مصطفى لاعب بيراميدز الحالي مشروع نجم يمكن أن يسطع في المونديال الحالي بما اظهره من قدرة على التحرك بين دفاع البرازيل وحينما لمح ماركينيوس يلف في اتجاه مرماه.. وفي جزء من الثانية خطف الكرة قبل أن تصل إلى اليسون ومن دون ارتباك انه يواجه واحد من أحسن حراس المرمى في العالم ركنها بحرفية لتكون لوحة هجومية تظهر المهارة والقدرات الفردية وتعيد المنتخب إلى التوازن الميداني مع السامبا.

 

ولأن تجربة كروية قوية مع البرازيل تكون معيار دقيقة للحكم على كثير من القرارات للجهاز الفني فإن قرار وجود مصطفى شوبير يحصل على ما يقرب من العلامة الكاملة وهو الذي تصدي المرونة وحسن توقع لانفرادات غاية في الخطورة وعالج ثغرات في دفاع فريقة هي من أهم ما يجب أن يتوقف عنده حسام حسن قبل لقاء منتخب بلجيكا يوم 15 الجاري في أول مباراة لمصر في المونديال الحالي..

سجل البلجيكي 5 أهداف في مرمى نسور قرطاج في المباراة الودية الأخيرة.. ووضح قدراتهم على التحرك حول وداخل منطقة جزاء المنافس.. وهو ما فعله البرازيليون في منطقة جزاء مصر لولا الصقر شوبير الذي انقذ مرماه وجعل المباراة تخرج بأقل نتيجة ممكنه مع ضرورة إعادة النظر في التمرير له باستمرار أثناء ضغط المهاجمين والتي تمثل مخاطرة شديدة.

 

بعد لقاءنا مع السامبا وقبل مواجهة البلجيك ظهرت أمام الجهاز الفني أهمية تطوير بناء الهجمة وأن عدم وجود من لهم قدرات هجومية في وسط الملعب يقلص من قدوات صلاح ومرمومش الهجومية.. لكن بصفة عامة التجربة الودية البرازيلية جاءت جيدة ومفيدة وتبشر بمرحلة جديدة سعيدة في المونديال إذا التزم الرجال بوحدتهم وابتعدوا عن الفردية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق