أيمن بدرة يكتب : في بطولة الشركات فوائد كثيرة غير المنافسات

0 5

 

هو مجتمع رياضي مختلف.. له طبيعته الخاصة التي تضفي السمات المصرية على أكبر تجمع رياضي تنظمه مصر وربما هو الأكبر عدداً في بطولة سنوية.
أكثر من 19 ألف رياضي و رياضية ومشارك في مسابقات فنية وثقافية يتجمعون في محافظة بورسعيد من 59 عاماً بدون توقف لتكون منافسات بطولة الجمهورية للشركات.. ولكن لماذا هو مجتمع مختلف؟
لأن كل المشاركين لديهم خليط إنساني تشعر انه تشكل بعيداً عن التدرج الوظيفي وأصبح تمازج أخلاقي تزينة المحبة للشركة التي يمثلها كل فريق وبينهم من كانوا نجوماً في أندية جماهيرية قبل اعتزالهم الرياضة الاحترافية والانتظام في هذه البطولة التي لا تعرف الحدود العمرية.. فكلما تقدم العمر كانت هناك مسابقة لفئة سنية أكبر تتابع متافساتها فتشعر بعظيم العوائد التي تعود على ابناء مصر المشاركين في هذا الحدث الرياضي نفسياً واجتماعياً وصحياً وأمور كثيرة كأنها عرض فني راقي قد تكون فيه السرعة ابطأ وقد تكون المهارة أقل والاجسام اضخم ولكن الروح أسمى والسعادة أكبر والمودة أقوى.

هذا العام في بورسعيد تقام البطولة رقم 59 تحت. رعاية جوهر نبيل وزير الرياضة وفي ضيافة محافظة بورسعيد بقيادة اللواء ابراهيم ابو ليمون ورغم ان هناك عدد كبير من الشركات الحكومية و قطاع الأعمال لم تعد لديها تعينات وصخ دماء جديدة لشباب تحت سن 35 إلا أنه مجلس إدارة اتحاد الشركات برئاسة محمد عثمان هارون وضع بعض التعديلات على لوائح البطولة بحيث سمح بأن تستعير فرق الشركات لاعبين من شركات أخرى لا تشارك في نفس الرياضة في البطولة.. وهناك دراسة مع وكيل الوزارة المسئول عن التنمية الرياضة محمود عبدالعزيز لوضع لوائح لتكون هناك مشاركة لابناء العاملين حتى تنتشر الفائدة على المجتمع المصري من هذه البطولة فلا يكون رب او ربة العائلة من يشارك فقط عن شركته ولكن ابناءهم أيضاً.

قرار لو تم سيكون لدينا دورة اوليمبية مصرية أصيلة فيها كثير من مقومات وفوائد دولة وضعت الرياضة امن قومي.. وهي بهذا الحرص على إقامتها كل عام وعلى زيادة المشاركين فيها تسير في هذا التوجه.

 

(المقال من جريدة أخبار الرياضة)

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق