أيمن بدرة يكتب : الحقائق التاريخية الكروية وفرحة 7/3
لابد أن تعلم سيادتك وانت تقرأ هذه السطور ان ابناء بلدك سجلوا بحروف من نور في السجلات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم ما يدعوك للفخر كواحد من أبناء مصر الحقائق التالية :
** المنتخب المصري تأهل عن جدارة إلى الدور الثاني لكأس العالم و لأول مرة في تاريخه
** هو في المركز الثاني لمجموعته متساوياَ في النقاط مع منتخب بلجيكا المصنف العاشر على العالم.
** أن الفريق حقق فوزاً و تعادلين وأحرز 5 أهداف.
هذه الحقائق لا تغيرها الاراء في الجهاز الفني وبعض لاعبي المنتخب.. سواء تحب او تكره.. تنتقد او تنصح فهذا لا يغير في سطور التاريخ شئ.
خارج السجلات هناك إنجازات كثيرة مادية و معنوية حققتها الكرة المصرية بجهاز فني وطني أعاد ذكريات الانتصارات مع حسن شحاتة والجوهري.منها وأهمها في وجهة نظري صورة الشعب المصري العظيم الذي ظهر في كل الاستادات التي لعبنا عليها المباريات في أمريكا وكندا وكذلك في شوارع القاهرة وعديد العواصم العربية التي خرج كثير من أهلها فرحين بما يقدمه المصريون الذين هم نسيج من العرب والعرب في قلوبهم خاصة في غزة التي كان خبثاء الإعلام وأصحاب الاجندات يحاولون تشوية الدور المصري العظيم مع أصحاب القضية المصرية.
ونحن في أكبر محفل رياضي عالمي يتابعه المليارات من البشر سنلعب في دور 32 أكبر أمام منتخب أستراليا يوم 3 يوليو.
في ذكرى يوم من أهم أيام بطولات للمصريين في التاريخ حينما قرروا واعلنوا على لسان قائد جيشهم ( فعص) العقارب والثعابين الإرهابيين الممولين لهدم الدين والبلد
تخلصنا منهم وكانوا يقاتلون لاشاعة الفوضى وتدمير كل شئ وأي شئ خاصة روح الانتماء ولكن ها نحن بفضل الله مع نجاحات ابنائنا في المونديال يخرج المصريون في كل البلدان يؤكدون أن محبة بلدهم عقيدة لا تغيرها تمويلات الخبث وان المصري مهما كانت معاناته من ظروف اقتصادية او مشاكل حياتية يبقى الجندي الصامد والعاشق الولهان لكل شبر او اسم يرتبط ببلده حتى علي البُعد.. يبقى على العهد مصري أصيل يجعل من كل مكان يظهر فيه منارة ترشد الناس على أصالة وعراقة وخفة دم ومحبة المصريبن.
ان شاء الله يوم 3 يوليو يضيف منتخبنا بقيادة حسام حسن فرحة جديدة للشعب الطيب الذي غير وجه العالم باسقاط أكبر مخطط كان جاهز لبلده.