أيمن بدرة يكتب : تحديات نادي الصيد الرياضية

0 10

 

 

نحن أمام تصاعد كبير في تكلفة أداء رسالتنا الرياضية نحو اعضائنا ومن ثم المنتخبات الوطنية..وهو ما يجعلنا في تحدي شديد يستلزم منا استراتيجية عمل مختلفة..

كانت هذه بداية الكلام مع الدكتور أشرف محرم جراح العظام الشهير ونائب رئيس نادي الصيد والذي يحمل ملفات كثيرة في 34 رياضة يضمها النادي العريق.

 

الدكتور أشرف يؤكد أن الحرص على وجود أكبر قاعدة من الناشئين تحت 18 سنة من أبناء الصيد في الرياضات المختلفة يتخطى عددهم 8 الآلاف لاعب و لاعبة هو مسئولية وأمانة تحرص إدارة النادي على ادائها رغم انه في العام الماضي بلغ حجم الأنفاق على المشاركة في البطولات السنية المختلفة حوالي 230 مليون جنية.

 

 

ومن ابناء الصيد يخرج أعضاء المنتخبات الوطنية حيث يعتبر النادي الثاني من حيث عدد اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون مصر في الدورات الأوليمبية بعد النادي الأهلي ومنهم من أحرز ميداليات التايكوندو الثلاث لمصر في الدورتين الأخيرتبن.

 

 

ويستمر الحديث مع الدكتور أشرف محرم عن تمويل هذه التكلفة وحرصه على آلا تكون هناك أعباء كبيرة على أولياء الأمور لتبقى مساهمتهم في حدود ثلث إجمالي ما يدفعه النادي والباقي يكون من الموارد التي لا تزال في مراحل التنمية لكي لا تزيد الاعباء على أعضاء النادي خاصة مع ما تم وضعه من اشتراطات طبية من جانب وزارة الرياضة للمشاركة اللاعبين في البطولات حيث ستتضاعف تكلفة الكشف الطبي في بداية الموسم إضافة إلى توفير سيارة إسعاف بمبلغ في حدود 4 الاف جنية..للمرة الواحدة فإن كان النادي يشارك في حوالي 170 بطولة الرياضات ال 34 التي يمارسها اعضاءه منها على مستوى الجمهورية ومنها في المنطقة فإن المتوقع أن تصل الميزانية الي رقم مذهل ويقابله التزام وطني بتقديم أبطال للمنتخبات وأمانة مسئولية أمام الأعضاء الذين وثقوا في ادارتهم للنادي بأن تستمر الممارسة والمنافسة الرياضية.

الحديث مع مسئول بحجم ومكانة نائب رئيس نادي الصيد وما طرحه من قضايا لا تتعلق بناديه فقط ولكن بالرياضة في مصر بصفة عامة يتطلب من وزارة الرياضة إعادة صياغة أموال الرعاية التي يتم تحصيلها من البنوك والشركات لكي توجه بنسب جديدة للأندية التي تدعم المتتخبات حتى تواصل أداء دورها الوطني.. ولا تتراجع أمام الارتفاع الكبير في تكاليف تجهيز الناشئين حتى يصبحوا لاعبين دوليين.

وان شاء الله تعالى يكون للحديث بقية في هذه القضية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق