أيمن بدرة يكتب : متى نتعلم من المعلم؟

0 15

 

تكثر في الملاعب وعلى الشاشات مشاهد للاعبين يحاولون ان يصنعوا لأنفسهم مكانة في المجتمع بالاشتباك مع شخصيات رياضية او أندية.. وإثارة الجدل بتطاول أو اختلاق أزمات ويكونوا محور الحديث ويركبون التريند لايام ثم يسقطون من فوق هذا التريند إلى أسفل السافلين.. هؤلاء الذين لوثوا الساحة الكروية بخناقات وإثارة و مشكلات.

 

ولا اعرف لماذا لا يتأملوا ويتعلموا من سيرة ومسيرة المعلم حسن شحاتة الذي كان ولايزال في القمة رغم انه اعتزل اللعب منذ أكثر من 40 عاماً ولكنه طوال مسيرته لم يضبط مرة يهين احد من زملاءه ولا أي شخصية رياضية.

 

 

بقي حسن شحاتة ولايزال ( متعه الله بالصحة والعافية) النموذج الذي لم يهتز عن مكانته طوال مسيرته ورغم كل ما قدم من إنجازات لا يستطيع أحد ان يحققها ربما لعقود قادمة.. فلا أحد حقق لمصر ثلاث بطولات لكأس الأمم الأفريقية مع تربعه على قمة القارة السمراء والفوز بالدورة العربية.. وبقي هو كما هو بتواضعه واخلاقه ومودته مع الجميع فجمع على محبته كل جماهير الكرة المصرية..
لذلك يبقى المعلم حسن شحاتة يعلم ويتعلم منه من يريد أن تعيش سيرته ويحظى بتقدير كبير من الصغير قبل الكبير.. بينما هناك من استسهلوا النجومية الزائفة بفعل متغيرات العصر وطغيان السوشيال ميديا.

 

 

لشاعرنا الكبير الراحل عبدالرحمن الابنودي ابيات يقول فيها :
هي البطولة تعيش اسمك والا البطولة أنك تعيش.. يا عم شوف لك دوا مخالف دوا الزمان ده مابيداويش.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق